تتوجه منظمة أنا يقظ، فرع منظمة الشفافية الدولية بتونس، ومنظمة محامون بلا حدود  بهذا البيان لنشر ميثاق تونس لحوكمة الموارد الطبيعية لفائدة المترشحين إلى الانتخابات البلدية في ماي 2018 لولايات تطاوين ومدنين، وذلك في إطار مشروع جسرنا لدعم دور المجتمع المدني المحلي في حوكمة الموارد الطبيعية.

يهدف ميثاق حوكمة الموارد الطبيعية إلى تفعيل الباب السابع من الدستور التونسي لسنة 2014، الذي نص على أسس وقواعد الحكم المحلي وأقر أن اللامركزية دعامة للتحول الديمقراطي.

 لذا، توجب على تونس تطبيق سياسة الحكم المحلي للموارد الطبيعية وتعزيز مشاركة المواطنين والمجتمع المدني في تطوير مشاريع التنمية. خاصة وأن الانتخابات البلدية تعتبر خطوة أساسية نحو إقامة ديمقراطية محلية حقيقية. ولهذا السبب، جمعت كل من منظمتي محامون بلا حدود و أنا يقظ منظمات المجتمع المدني النشطة في مجال إدارة الموارد الطبيعية في كل من ولايتي تطاوين ومدنين بهدف صياغة هذا الميثاق الموجه إلى المترشحات والمترشحين إلى الانتخابات البلدية، المسؤولين المحليين مستقبلا.

يعتبر هذا الميثاق التزاما أخلاقيا للسلطات المحلية لإدارة الموارد الطبيعية في جميع أنحاء الأراضي التونسية، ونقطة انطلاق لمشاركة المجتمع المدني في التخطيط لمشاريع التنمية وفقا للمبادئ الدستورية.

كما نسعى من خلال هذا الميثاق إلى تعزيز ثقافة المساءلة والتشاركية في إتخاذ القرار، حيث تلتزم القائمة المترشحة بتطبيق مبادئ الميثاق في حال اختيارها في الانتخابات البلدية، ويتكفل المجتمع المدني المحلي بمتابعة مدى تطبيق مبادئ الميثاق والوعود الانتخابية. 

ينص الميثاق على المحاور التالية: 

      • المساهمة في الإدارة الجيدة للموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة
      • تفعيل المسؤولية الاجتماعية والمجتمعية والبيئية للمؤسسات
      • تطبيق آليات الديمقراطية التشاركية وضمان تشريك المواطنين في تحديد السياسات الاقتصادية والتنموية
      • وضع الآليات لمكافحة الفساد واحترام معايير ومبادئ الشفافية

من خلال هذا البيان تدعو كل من منظمة أنا يقظ ومنظمة محامون بلا حدود كل المترشحين للانتخابات البلدية بولايتي مدنين وتطاوين بتبني مبادئ الميثاق والانضمام لهذه المبادرة عبر الامضاء على الميثاق.

وقد ساهم في صياغة هذا الميثاق ثلة من ممثلي منظمات المجتمع المدني الناشطة في قطاع الطاقة والموارد الطبيعية، فضلا عن عدد من الخبراء على المستوى الدولي والوطني.